تجربتي مع التقشير البارد: تعرف على النتائج

تجربتي مع التقشير البارد: تعرف على النتائج

لقد كانت تجربتي مع التقشير البارد رحلة إلى عالم العناية بالبشرة وتجديدها. بين لمسات البرودة وتأثيرها اللطيف، شعرت بتحسن ملموس في ملمس بشرتي وانتعاشها. في هذا المقال، سأشارك تفاصيل تجربتي مع هذا الإجراء الفعال وكيف أثر على جمال ونضارة بشرتي، مع التركيز على النتائج والتحسينات التي لاحظتها خلال فترة زمنية بسيطة.

تجربتي مع التقشير البارد في منطقة الوجه

عند تجربة جلسة التقشير البارد للوجه، كنت متحمسًا لتحسين مظهر بشرتي. بدأت الجلسة بتنظيف الوجه بعناية، حيث استُخدمت منتجات خفيفة لإزالة الشوائب والزيوت.

ثم، قام المختص بتطبيق المقشرات بلطف على وجهي، مع التركيز على مناطق تحتاج إلى تجديد، مثل الجبهة والخدين. شعرت بانتعاش فوري وبرودة لطيفة تغمر وجهي.

أثناء فترة الانتظار، شعرت بأن بشرتي تتفاعل مع المواد بشكل إيجابي، وبدأت في شعور بلطف وحنان. بعد فترة وجيزة، تم شطف وجهي بعناية، ولاحظت الفرق في لون بشرتي وتجانسها.

خلال الأيام القليلة التالية، شعرت بتحسين مستمر في نضارة بشرتي وانتعاشها. كما أن القشور كانت موجودة لفترة قصيرة، لكنها تلاشت تدريجيًا، مما أضاف لبشرتي ملمسًا ناعمًا وصحيًا.

بصفة عامة، كانت تجربة التقشير البارد إيجابية، ورغم الاحمرار الطفيف الذي ظهر مؤقتًا، إلا أن النتائج النهائية جعلتني مرتاحًا وسعيدًا بتحسين مظهر بشرتي.

تجربتي مع التقشير البارد في منطقة اليدين

تجربتي مع التقشير البارد في منطقة اليدين

كانت تجربة التقشير البارد في منطقة اليدين مفعمة بالانتعاش والتحسين. بدأت الجلسة بتنظيف اليدين بعناية لإزالة الأوساخ والزيوت الزائدة، مما أعد الجلد لتلقي العلاج.

ثم، تم تطبيق المواد الكيميائية بلطف على اليدين، مع التركيز على المناطق التي قد تحتاج إلى تجديد، مثل أطراف الأصابع وظهور الجلد الجاف. شعرت بإحساس منعش وبرودة لطيفة تغلف يدي، وكانت العملية مريحة للغاية.

خلال فترة الانتظار، شعرت بتأثير التقشير اللطيف على بشرة يدي، حيث بدأت تظهر ملمسًا ناعمًا وتجددًا. بعد الشطف، كانت اليدين تبدوان أكثر إشراقًا ونعومة، وكنت ممتنًا لتحسين مظهر وشعور بشرتي.

لقد كانت تجربة التقشير البارد في منطقة اليدين إضافة إيجابية لروتين العناية بالجلد، ورأيت فوائد تحسين نوعية البشرة وتحفيز تجديد الخلايا بشكل لافت.

تجربتي مع التقشير البارد للرقبه

كانت تجربة التقشير البارد للرقبة مهمة ومريحة في رحلتي للعناية بالبشرة. بدأت الجلسة بتنظيف الرقبة بعناية، حيث استخدم المختص منتجات لطيفة للتخلص من الشوائب وتحضير البشرة للخطوة التالية.

بعد ذلك، تم تطبيق مواد التقشير بلطف على الرقبة باستخدام تقنيات مهنية. شعرت بالانتعاش الفوري وبرودة مريحة تنعش البشرة. كان التركيز على مناطق الرقبة التي تعرضت للتجاعيد أو تصبح جافة، وهو ما أضفى للجلسة طابعًا شخصيًا.

بعد مدة من الزمن، تم شطف الرقبة بعناية، وكانت البشرة تبدو مشرقة وناعمة. لاحظت تحسينًا في ملمس البشرة وتوحيد لونها. كما كان لدي شعور بالراحة والاسترخاء بفضل تأثير البرودة.

خلال الأيام التي تلت الجلسة، استمرت نتائج التقشير بالظهور بشكل ملحوظ. كانت تجربة التقشير البارد للرقبة إضافة قيمة لروتين العناية بالبشرة، حيث شعرت بتحسين واضح في مظهر وشعور بشرتي.

ما هو التقشير البارد؟

تقشير البارد “Cold Peeling” هو إجراء تجميلي يتم استخدامه لتنقية وتجديد البشرة بوساطة المواد الكيميائية. يتميز هذا النوع من التقشير بالاعتماد على مواد تقشير تعمل على إزالة الخلايا الميتة وتحفيز عملية تجديد الخلايا في الطبقات الجلدية السطحية.

يشمل عملية التقشير البارد استخدام مواد كيميائية تحتوي عادة على مكونات مثل حمض الليمون أو اللاكتيك. تعمل هذه المواد على تقشير البشرة بفعالية دون الحاجة إلى استخدام حرارة مفرطة. يُعد التقشير البارد مناسبًا للبشرة الحساسة وقد يكون خيارًا جيدًا لمن يعانون من التحسس الزائد للتقنيات التقليدية.

يهدف التقشير البارد إلى تحسين مظهر البشرة وتحسين نسيجها عن طريق تقديم فوائد متعددة، مثل تحسين اللون والتوحيد وتقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة. يتم تنفيذ هذه العملية عادة في صالونات التجميل أو تحت إشراف محترفين لضمان السلامة وتحقيق النتائج المرجوة.

يصل سعر جلسة التقشير البارد للوجة في السعودية إلى حوالي 600 ريال سعودي.

أنواع التقشير البارد

من خلال تجربتي مع التقشير البارد، تعرف على أهم 3 أنواع من التقشير البارد:

  • تقشير الديرماميلان (Dermamelan): يعمل على إزالة التصبغات وتحسين مشاكل الجلد. يتألف من مرحلتين، حيث يتم وضعه في العيادة لمدة 8 إلى 12 ساعة، ثم يستخدم كريمات في المرحلة الثانية في المنزل، ويتميز بقدرته على منع ظهور التصبغات فيما بعد.
  • تقشير الكوزميلان (Cosmelan): يستخدم لإزالة الشوائب والأوساخ والرؤوس السوداء من البشرة. تتكون تركيبته من الفحم المنشط والجيلاتين ومكونات أخرى. يعتبر فعّالًا في التخلص من البثور والجلد الميت والدهون، ويعمل على تفتيح البشرة وجعلها مشرقة وخالية من الشوائب.
  • الميلاديب (Mandelic Acid): يستخدم لحل مشاكل الحبوب والبثور ذات اللون الداكن، ويعمل على تفتيحها وتوحيد لون البشرة، وجعلها أكثر توازنًا ووضوحًا. يُستخدم أيضًا لعلاج فرط التصبغ الناتج عن أشعة الشمس والتغيرات الهرمونية.

مراحل التقشير البارد للوجة

إن مراحل التقشير البارد للوجه تتبع عملية دقيقة تهدف إلى تحسين مظهر وصحة البشرة. إليك شرحًا مفصلاً للمراحل:

  • تنظيف الوجه: تتم بداية عملية التقشير بتنظيف الوجه جيدًا باستخدام منظف خفيف لإزالة الشوائب والزيوت الزائدة.
  • استعداد البشرة: يتم تجهيز البشرة لعملية التقشير بواسطة تطبيق مزيل للمكياج والزيوت البشرية، مما يضمن توفير سطح نظيف للمواد الكيميائية.
  • تطبيق المواد الكيميائية: يقوم المختص بتطبيق المواد الكيميائية المستخدمة في عملية التقشير البارد. تشمل هذه المواد عادةً حمض الليمون أو اللاكتيك، وتتفاعل مع البشرة لإزالة الخلايا الميتة.
  • مدة الانتظار: يتم ترك المواد الكيميائية على البشرة لمدة زمنية محددة وفقًا لتوجيهات العملية، مما يتيح لها القيام بعملها في تجديد البشرة.
  • الشطف: يتم شطف الوجه بشكل جيد لإزالة المواد الكيميائية والجزيئات الميتة من البشرة.
  • تطبيق المرطب: يتم تطبيق مرطب خفيف لتهدئة البشرة وترطيبها بعد عملية التقشير.
  • الحماية من الشمس: يُفضل تطبيق واقي الشمس لحماية البشرة المجددة من أشعة الشمس الضارة.
  • تأخذ هذه المراحل في اعتبارها الحالة الفردية للبشرة ويجب أن يُجرى التقشير البارد تحت إشراف متخصص لضمان سلامة العملية وتحقيق النتائج المرجوة.

    التقشير البارد للوجة قبل وبعد

    التقشير البارد للوجة قبل وبعد

    ما يحدث قبل التقشير البارد للوجه:

    • بشرة غير نظيفة: قد تكون البشرة معرضة للشوائب والزيوت الزائدة، مما يؤثر على مظهرها العام ويجعلها باهتة.
    • علامات التقدم في العمر: هناك ظهور لعلامات التقدم في العمر مثل التجاعيد، والخطوط الدقيقة، وعدم تجانس لون البشرة.
    • تصبح البشرة متعبة: بسبب التعرض للعوامل البيئية وعدم العناية الكافية، قد تظهر علامات التعب والإجهاد على البشرة.

    ما يحدث بعد التقشير البارد للوجه:

    • بشرة منتعشة: يظهر تحسن واضح في نضارة وإشراق البشرة بعد إزالة الخلايا الميتة وتجديد البشرة.
    • تحسين لون البشرة: يصبح لون البشرة أكثر توحيدًا، حيث تختفي البقع الداكنة وتقلل اللمعان غير المرغوب.
    • تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة: يلاحظ تقليل في ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة، مما يجعل البشرة تبدو أكثر شبابًا.
    • تحسين ملمس البشرة: يؤدي التقشير البارد إلى تحسين ملمس البشرة، حيث تصبح ناعمة ونضرة.
    • زيادة فعالية المستحضرات: بعد التقشير، تكون البشرة أكثر استعدادًا لامتصاص المستحضرات العناية بالبشرة، مما يزيد من فعاليتها.

    متى تروح القشور بعد التقشير البارد؟

    بشكل عام، يعتمد وقت اختفاء القشور بعد التقشير البارد على عدة عوامل، منها نوع المواد الكيميائية المستخدمة وكيفية استجابة البشرة الفردية. عادةً ما تكون فترة انتقال البشرة من مرحلة التقشير إلى التئامها تتراوح من حوالي 5 إلى 10 أيام.

    خلال هذه الفترة، تظهر القشور كجزء من عملية تجديد الخلايا وإزالة الخلايا الميتة. يمكن تسريع عملية انتقال البشرة إلى مرحلة التئام من خلال ترطيب البشرة بشكل جيد، واستخدام مرطبات مناسبة، وتجنب التعرض المفرط للشمس.

    في تجربتي مع التقشير البارد، يلاحظ معظم الأشخاص تحسنًا في مظهر بشرتهم بمرور الوقت بعد التقشير، ويزول الانتفاخ والاحمرار تدريجيًا، مع اختفاء القشور. إذا استمرت القشور لفترة طويلة أو ظهرت أي مشاكل جلدية، يفضل الرجوع إلى محترفي العناية بالبشرة لتقييم الحالة وتقديم النصائح المناسبة.

    أضرار التقشير البارد

    على الرغم من أن التقشير البارد يعتبر إجراءً تجميليًا فعّالًا، إلا أنه يسبب بعض الأضرار في بعض الحالات. إليك بعض الأمور التي يجب أخذها في اعتبارك:

    • تهيج البشرة: قد يسبب التقشير البارد تهيجًا للبشرة، خاصةً إذا كانت البشرة حساسة، ويسبب في احمرار أو حكة.
    • الحساسية: قد يكون بعض الأشخاص حساسين لبعض المواد الكيميائية المستخدمة في عملية التقشير، مما يؤدي إلى تفاعلات جلدية غير مرغوبة.
    • تفاقم حالات الجلد: في بعض الحالات، قد يتسبب التقشير في تفاقم حالات الجلد الموجودة مسبقًا، مثل حب الشباب أو الإكزيما.
    • حساسية للشمس: يجعل التقشير البارد البشرة أكثر حساسية للشمس، لذا يجب اتخاذ احتياطات خاصة لحماية البشرة بعد العملية.
    • تورم أو انتفاخ: قد يلاحظ بعض الأشخاص تورمًا خفيفًا أو انتفاخًا بعد التقشير، وهذا يعتبر طبيعيًا في كثير من الحالات، ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك مزعجًا.

    لتجنب هذه الأضرار المحتملة، يُفضل دائمًا إجراء التقشير البارد تحت إشراف محترف واختيار المنتجات المناسبة لنوع البشرة. كما يُنصح بإجراء اختبار تحمل على جزء صغير من البشرة قبل تطبيق المواد الكيميائية على وجه كامل.

    اسمرار الوجه بعد التقشير البارد

    اسمرار الوجه بعد التقشير البارد

    قد يكون اسمرار الوجه بعد تجربتي مع التقشير البارد ناتجًا عن عدة عوامل، وفي بعض الأحيان يعتبر طبيعيًا. إليك بعض الأسباب المحتملة لهذا الاسمرار:

    • تحفيز تدفق الدم: يساهم التقشير في تحفيز تدفق الدم إلى الوجه، مما يؤدي إلى احمرار مؤقت أو اسمرار.
    • استجابة الجلد: تستجيب البشرة بشكل فردي لعمليات التقشير، والاسمرار قد يكون رد فعل طبيعي لعملية التجديد الخلوي.
    • حساسية البشرة: إذا كانت بشرتك حساسة، فإن التفاعل مع المواد الكيميائية في عملية التقشير قد يؤدي إلى احمرار أو اسمرار مؤقت.
    • زيادة حساسية الشمس: قد يزيد التقشير من حساسية البشرة للشمس، مما يسهم في زيادة اسمرار الوجه، ولذلك يُفضل استخدام واقي الشمس بشكل مكثف.
    • تورم مؤقت: قد يترافق الاسمرار مع تورم خفيف بشكل مؤقت نتيجة للتفاعلات الطبيعية للجلد.

    إذا كان الاسمرار يستمر لفترة طويلة أو إذا كان مصحوبًا بألم أو تورم كبير، يفضل استشارة محترف العناية بالبشرة لتقييم الحالة وتقديم النصائح المناسبة.

    أسئلة شائعة حول التقشير البارد

    متى تظهر النتيجه النهائية للتقشير البارد؟

    تظهر النتائج النهائية للتقشير البارد بعد حوالي 5 إلى 10 أيام، حيث تتلاشى القشور ويظهر تحسن في ملمس البشرة.

    ما هي الكريمات التي تستخدم بعد التقشير البارد؟

    بعد التقشير البارد، تستخدم عادةً كريمات مرطبة ومهدئة للبشرة، وتتضمن مكونات، مثل فيتامين C؛ لتعزيز تجديد الخلايا وحماية البشرة.

    هل ارطب وجهي بعد التقشير البارد؟

    نعم، يُفضل بشدة ترطيب الوجه بعد التقشير البارد. استخدم مرطبًا خفيفًا ومهدئًا للمساعدة في تهدئة البشرة والحفاظ على رطوبتها.

    في الختام، تجسدت تجربتي مع التقشير البارد في بشرة متجددة ومشعة. فعاليته لا تُنكر، وأثره الإيجابي يبرز في تحسين ملمس البشرة. بفضل هذا الإجراء، استعدت ثقتي في جمال بشرتي، وأتطلع للاستمرار في العناية بمظهرها المتألق.